تعتبر الرضاعة الطبيعية الطريقة الأفضل لإطعام الطفل خلال الستة أشهر الأولى من عمره، حيث ثبت أن في للرضاعة الطبيعية فوائد عديدة للأم والطفل معا خصوصا إذا استمرت الأم في إرضاع طفلها خلال السنة الأولى وحتى الثانية من عمره. لقد أثبتت آخر الدراسات أن بعض الأطفال الذين لم يتم إرضاعهم طبيعيا قد أصيبوا بتسوس الأسنان نتيجة للرضاعة الصناعية.
كيف يمكن أن أمنع إصابة طفلي بتسوس الأسنان عند إطعامه الحليب من الزجاجة؟
ما يغذي طفلك من طعام أو شراب هو أيضا ما يغذي البكتيريا الطبيعية التي تعيش في فمه. تحول هذه البكتيريا السكريات الموجودة في الحليب والعصير إلى أحماض قوية قادرة على تدمير مينا أسنان الطفل وذلك في حالة الاستمرار في تناولها دون عناية.
ما الذي يمكنني أن أفعله لوقاية طفلي من تسوس الأسنان:
يمكن منع تسوس أسنان الطفل بإحدى الطريقتين:
- الأولى: تقوية مينا الأسنان.
- الثانية: التقليل من تعرض الأسنان المستمر للأحماض الضارة.
بالنسبة لتقوية الأسنان، يمكن أن يساعد الفلورايد الموجود في معجون الأسنان بذلك. أما بالنسبة لتقليل التعرض للأحماض، فان اللعاب الذي ترينه يسيل من وقت لآخر من فم طفلك يساعد على منع تعرض أسنانه للأحماض المدمرة لفترات طويلة. حيث تحول إنزيمات اللعاب السكر الموجود في الحليب والعصير إلى مواد آمنة لا تؤثر على الأسنان. كما أن حركة اللعاب داخل الفم تعمل على غسل الأسنان.
تكمن المشكلة الحقيقية عند نوم حيث يقل إنتاج وبلع اللعاب. وبالتالي فإن السوائل المتبقية في الفم تتجمع بجانب الأسنان، ومع مرور الوقت تحلل مينا الأسنان.
سيساهم كثيرا تقديم موعد إطعام طفلك بحيث يكون مستيقظا لمدة 15 دقيقة على الأقل بعد الانتهاء من تناول طعامه قبل أن ينام في حماية أسنانه بشكل كبير.
يستمتع بعض الأطفال بمص إصبعهم ليريحوا أنفسهم استعدادا للنوم. بالنسبة لهم، يمكن للمصاصة الطبية أو لزجاجة ماء أن تريحهم وتعدهم للنوم فورا قبل أن ينفذ الماء مما يساعد على تنظيف الفم.
لكن بالنسبة لكثير من الأطفال الآخرين الذين يعتبر تناول الطعام الطريقة الوحيدة لإشعارهم بالنعاس ومن ثم النوم، فإن تفريش الأسنان بلطف يصبح ذا أهمية كبرى بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال. عملية تنظيف الأسنان خلال نوم الطفل تنقذ أسنانه من هجوم التسوس لساعات طويلة خلال النوم. يجب أن تتم هذه العملية في حالة نوم الطفل خلال الـ 15 دقيقة الأولى بعد تناوله الطعام.







اترك رسالة أو تعليق