1. التقويم
يحتاج الكثير من المراهقين إلى تركيب تقويم الأسنان لإصلاح تزاحم أو التواء الأسنان بالإضافة إلى تنسيق صف الأسنان على الفكين. يصعب تنظيف الأسنان غير المتناسقة مع بعضها البعض كما أنها أكثر عرضة للفقد مبكرا وتسبب أيضا ضغطا متزايدا على عضلات الفم الماضغة. إن الفحوصات التي يجريها أخصائي تقويم الأسنان تساعد على تحديد حاجة المراهق إلى تقويم الأسنان، وتساعده أيضا على تحديد الطريقة المثلى لعلاجه. إذا رأى الطبيب أن المراهق يحتاج إلى التقويم، فيجب أن يدرك المراهق هنا أن عليه أن يولي اهتماما أكبر بنظافة أسنانه.
2. واقي الفم
إذا كان المراهق رياضيا ويضع واقيا للفم، فعليه أن يدرك أن واقي الفم يشكل خطرا كبيرا على أسنانه وابتسامته. توضع هذه الأوقية على الأسنان العلوية، حيث صممت لغرض حماية تلك الأسنان من الكسر وحماية الشفاه من التشقق. وأيضا حماية الفم بشكل عام من أية أضرار أخرى قد تلحق به. في حالة تركيب تقويم الأسنان أو تركيب أية أداة تقويمية أخرى (مثل الجسور) على الأسنان السفلية، فقد يقترح طبيب الأسنان نوعا آخر من أنواع أوقية الفم للأسنان السفلية.
3. التغذية
تلعب التغذية دورا هاما في صحة الفم والأسنان خلال مرحلة المراهقة تحديدا. تساهم السكريات والنشويات الموجودة في الأطعمة والمشروبات الخفيفة على تكوين البلاك، والذي يؤدي بدوره إلى تدمير مينا الأسنان. يجب على المراهق أن يقلل من تناول وجبات الطعام الخفيفة لأنه في كل مرة يتناول المراهق هذا النوع من الطعام أو الشراب (المحتوي على السكريات والنشويات) يعرض أسنانه لهجوم أحماض البلاك الضارة لمدة تزيد عن العشرين دقيقة. إن تناول وجبات غذائية صحية متنوعة تشتمل على أطعمة غذائية من مجموعات الغذاء الخمس سيحدث فرقا شاسعا في صحة أسنانه. أما بالنسبة لوجبات الطعام الخفيفة فعلى المراهق أن يختار موادا غذائية صحية مثل: الجبن، الفواكه والخضراوات الطازجة (غير المطبوخة)، و الزبادي الخالية من الإضافات أو النكهات أيضا.







اترك رسالة أو تعليق