1
أهمية اكتشاف المرض مبكراً:
من مميزات زيارة طبيب الأسنان بانتظام أنه يمكن أن يكتشف طبيبك المرض قبل ان ينتشر. إذ سيقوم طبيب الأسنان بفحص رقبة وأنسجة فم المريض باحثا عن أورام، تقرحات، بقع حمراء أو بيضاء. يساهم تشخيص التغيرات التي تطرأ على أنسجة الفم المختلفة في اكتشاف سرطان الفم في مراحله الأولية وبالتالي علاجه بنجاح. وفي حالة حدوث العكس واكتشف سرطان الفم في مراحله المتأخرة، فان الأورام الخبيثة ستنمو في أنسجة الفم العميقة، ومن ثم تنتشر لتصل إلى الغدد اللمفاوية في الرأس والرقبة مما يجعل الحالة أكثر تعقيدا.
وبما أن عملية اكتشاف المرض مبكرا ذات أهمية كبرى، فإنه من الضروري جدا زيارة طبيب الأسنان عند ملاحظة أي تغير في الفم أو عند الإصابة بإحدى العوارض التالية:
- تقرحات أو التهابات مستمرة والتي تسبب نزيف في الفم بسهولة كما أنها غير قابلة للشفاء السريع.
- تغير في لون أنسجة الفم فعلى سبيل المثال قد يتغير اللون إلى الأحمر أو الأبيض.
- الشعور بآلام، ضعف أو التخدير في أجزاء متفرقة من الفم أو الشفاه.
- تخلخل الأسنان المفاجئ.
- وجود أورام، سماكة، بقع خشنة، قشرة، أو أجزاء متآكلة داخل الفم.
- صعوبة في المضغ، البلع، التحدث أو تحريك الفك أو اللسان.
- تغيير تناسق الأسنان مع بعضها البعض على كل من الفكين عند غلق الفم بالكامل.
2
ما هي سبل الوقاية من سرطان الفم؟
الإقلاع عن التدخين: يعد التدخين من العوامل الرئيسية للإصابة بسرطان الفم خاصة إذا رافق ذلك إفراط في تناول الكحول. في الواقع، يشكل هذا الإفراط في تناول الكحول إلى جانب التدخين السبب الرئيسي لإصابة ما يقارب 75% من المصابين بسرطان الفم من سكان الولايات المتحدة الأمريكية.






اترك رسالة أو تعليق